جدول العمل الاسبوعي لأعمال لتوجية والارشاد المرحلة الابتدائية الفصل الثاني 1438 هـ

جدول العمل الاسبوعي لأعمال لتوجية والارشاد المرحلة الابتدائية الفصل الثاني 1438 هـ

مناهج عربية

مناهج عربية

جدول العمل الاسبوعي لأعمال لتوجية والارشاد المرحلة الابتدائية الفصل الثاني 1438 هـ

جدول العمل الاسبوعي لأعمال لتوجية والارشاد المرحلة الابتدائية الفصل الثاني 1438 هـ

للتحميل اضغط هنااااااااااااا

برنامج من قصص القران الكريم والسنة النبوية للمرحلة الابتدائية 1438 هـ

برنامج من قصص القران الكريم والسنة النبوية للمرحلة الابتدائية 1438 هـ

مناهج عربية

مناهج عربية

برنامج من قصص القران الكريم والسنة النبوية للمرحلة الابتدائية 1438 هـ

برنامج من قصص القران الكريم والسنة النبوية للمرحلة الابتدائية 1438 هـ

للتحميل اضغط هناااااااااااااا

محاضرة الطالبات حياتي مع أسرتي للمرحلة المتوسطة والثانوية الفصل الثاني 1438 هـ

محاضرة الطالبات حياتي مع أسرتي للمرحلة المتوسطة والثانوية الفصل الثاني 1438 هـ

مناهج عربية

مناهج عربية

محاضرة الطالبات حياتي مع أسرتي للمرحلة المتوسطة والثانوية الفصل الثاني 1438 هـ

محاضرة الطالبات حياتي مع أسرتي للمرحلة المتوسطة والثانوية الفصل الثاني 1438 هـ

للتحميل اضغط هناااااااااااااا

استمارة متابعة المرشدة الطلابية طبقا لمنظومة قيادة الاداء الاشرافي و المدرسي

استمارة متابعة المرشدة الطلابية طبقا لمنظومة قيادة الاداء الاشرافي و المدرسي

مناهج عربية

مناهج عربية

استمارة متابعة المرشدة الطلابية طبقا لمنظومة قيادة الاداء الاشرافي و المدرسي

استمارة متابعة المرشدة الطلابية طبقا لمنظومة قيادة الاداء الاشرافي و المدرسي

للتحميل اضغط هناااااااااا

سجل حصر المخالفات السلوكية من الدليل الاجرائي لقواعد السلوك و المواظبة

سجل حصر المخالفات السلوكية من الدليل الاجرائي لقواعد السلوك والمواظبة

مناهج عربية

مناهج عربية

سجل حصر المخالفات السلوكية من الدليل الاجرائي لقواعد السلوك والمواظبة

سجل حصر المخالفات السلوكية من الدليل الاجرائي لقواعد السلوك والمواظبة

للتحميل اضغط هنااااااااااااااااااااا

ومضات في الأمن الفكري

ومضات في الأمن الفكري

مناهج عربية

مناهج عربية

خلق الله عبادَه على الفطرة السليمة السويَّة، وبعث الرسلَ لتقريرها وتكميلها، والناشئةُ في بكور حياتِها ديوانٌ مفتوح وسجلّ ناصع، تتلقَّى ما يرد عليها من حقٍّ أو باطل، أرضٌ تُنبِت أيَّ غراس من صحيح العقائد وفاسدِها، ومن مكارم الأخلاق ومساوئها، ((كلُّ مولود يولَد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه)).

  • عقولُ الشباب هدفٌ لأعداء المسلمين الذين تنوّعت وسائلهم ليوقِعوا الشبابَ في شَرَكهم، وليزجُّوا بهم في وَحل الفتن تارة، ويلقوا عليهم الشبهاتِ تارةً أخرى، ليردّوهم ويورِدوهم مستنقعَ الهوى والشّهوات، ويغرِقوهم في الملهيات والمحرّمات، ولا أنفعَ بإذن الله للشباب من التحصُّن بعلم الشريعة، يزيدُ الإيمان، وينير البصيرةَ، ويهذِّب النفس، ويرفعها عن دنيء الأفعال،(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ).
  • مِن تعظيم الشريعة والدّين تعظيمُ العلماء، فهم خلَف أنبياء الله في دعوتِهم، قال عليه الصلاة والسلام: ((وإنَّ العلماءَ ورثة الأنبياء)) رواه أحمد. حقٌّ علينا تبجيلُهم وتوقيرهم، وعلى هذا سارَ أسلاف هذا الدين، يقول الربيع بن سليمان: “ما اجترأتُ أن أشربَ الماء والشافعيّ ينظر إليَّ هيبةً له”. سؤالُهم عِلم، ومجالستهم سعادة، ومخالطتهم تقويمٌ للسّلوك، وملازمتُهم حفظٌ للشباب بإذن الله من الزّلل، يقول ميمون بن مهران: “وجدتُ صلاحَ قلبي في مجالسة العلماء”.
  • ثمرةُ مجالسة العلماء ليست في التزوّد من العلوم والمعارف فحسب، بل الاقتداء بهم في الهدي والسّمت وعلوّ الهمّة ونفع الآخرين، علمٌ آخر نحتاج إليه، وبُعد ناشئة المسلمين عنهم يؤدِّي إلى تخبُّطٍ في طلب العِلم وإعجابٍ بالرّأي وقلّة في التعبّد.
  • واجبٌ على الشباب البعدُ عن مواطن الفتَن والشّبهات والشهوات، ونبيُّنا محمّد صلى الله عليه وسلم تعوَّذ من الفتن، وأمر أصحابَه بالتعوّذ منها، ومن مدَّ عينيه إلى الفتن وأرخى سمعَه لها وقع فيها، يقول عليه الصلاة والسلام عن الفتن: ((ومن استشرف إليها ـ أي: تطلَّع إليها ـ أخذته)) رواه البخاري.
  • الإسلامُ الحنيف جاء بلزوم النورَين: الكتابِ والسنّة، ونهى عن ضدِّهما ممَّا يورث القلبَ الفساد، والشبهةُ إذا وردت على القلب ثقُل استئصالُها، يقول شيخ الإسلام رحمه الله: “وإذا تعرَّض العبد بنفسه إلى البلاء وكَله الله إلى نفسه”.
  • التقصيرُ في أداء الواجبات والوقوع في المحرّمات وتشبُّث الناشئ بالفضائيّات ولهثُه وراءَ المنكرات بوَّابةُ فسادٍ للأخلاق ودنَس السلوك ومرتَعٌ للأفكار المنحرفة، والقلبُ إذا أظلم بكثرة المعاصي ثقُل عليه أداء المعروف، وسهُل عليه قبول المنكَر.
  • الإعلام نافذة واسعةٌ على المجتمع، والشّباب بحاجةٍ إلى نصيبٍ وافر منه في التوجيه والإرشاد وفي النّصح والفتوى، والتعرّض للدين المتين باللّمز أو لأهله بالسّخريّة والغَمز يوغِر الصدورَ ويؤجِّج المكامن، والثناءُ على الناشِئة واحتواؤهم وتوجيههم طريقٌ قويم يُسلَك حمايةً للشّباب لئلا يتَلقَّفهم الأعداء بحلاوة اللسان وحُسن البيان.
  • الفراغ عامِل من عوامل الانحرافِ الفكريّ والسلوكيّ والأخلاقيّ، كما أنَّ الملهيات الحضاريّةَ المحظورة والمحطّات الفضائيّة لها قِسط مظلمٌ في انحراف الأفكار وتلويث المعتقدات وتسميم العقول من المتربِّصين بالشباب، والأبُ الحاذق من يمنع دخولَ تلك المحطّات والملهيات إلى داره قبل أن تذرف منه دمعة الحزن والأسى، وقبل أن يُفجَع بخبر مؤلم.
  • الفجوةُ بين الوالد والولد عامِل من عوامل حَجب الابن عن إظهار مكنون صدره لوالدِه، فيبوح بما في سريرته إلى غير والده ممَّن قد لا يُحسن التربيةَ والتوجيه، ولا يحمِل له المودَّة والشفقة، وقربُ الأب من أبنائه والتبسُّط معهم في الحديث ومبادلة الرأيِ من غير إخلالٍ باحترام الوالدين سلامةٌ للأبناء وطمأنينة للآباء وقاعدةٌ في تأسيس برّ الوالدين.
  • الجليس سببٌ في الإصلاح أو الإفساد، ورُسُل الله عليهم الصلاة والسلام عظَّموا شأنَه، فنبيّ الله عيسى عليه السلام يقول: من أنصاري إلى الله؟ ونبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم اتّخذ له صاحبًا مُعِينًا له على طريق الدعوة، يقول عليه الصلاة والسلام: ((لو كنتُ متَّخِذًا من أمّتي خليلا لاتَّخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخي وصاحبي)) .
  • الجليس الصّالح يهديك للخير، يذكِّرك إذا نسيت، ويحضُّك إذا غفَلتَ، يُظهر ودَّك إذا حضرت، ويحفظُك إذا غِبت. ورفيقُ السّوء يجري خلفَ ملذاتِه وأهوائه، وإذا انقضت حاجتُه منك نبَذك، من كلّ شرٍّ يدنيك، وعن كلّ خير ينأى بك، على أمور الدنيا لا يُؤمَن، وفي الآخرة تندَم على مصاحبتِه، قال جلّ وعلا: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ، يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً) فجالِس الصالحين واشرُف بصحبتِهم، وابتعِد عن مصاحبة من يسوؤك في دينك ودنياك.

السرقة و مفهومها و أشكالها و أسبابها و سبل العلاج

السرقة و مفهومها و أشكالها و أسبابها و سبل العلاج

مناهج عربية

مناهج عربية

تعد السرقة إحدى المشكلات المؤثرة في مرحلة الطفولة والمراهقة ، والتي يعاني منها المجتمع بكل مستوياته ، ويأتي هذا البحث المختصر ليسلط الضوء على هذه المشكلة والتعرف على أشكالها وأسبابها وسبل علاجها …

مقدمة :
المنزل هو البيئة الأولى لتعلم قيمة الأمانة ، والسرقة صفة يتعلمها الطفل نتيجة للظروف المحيطة به ، فهي مثل الأمانة تكتسب عادة عن طريق الممارسة تحت ظروف معينة أو نتيجة الاقتداء بالآخرين وغالباً ما يتعلم الطفل السرقة في الطفولة المبكرة ، كما أنها تظهر في حياة الطفل أو المراهق إذا ما وقع تحت تأثير الضغوط النفسية واضطر إلى السرقة لإثبات ذاته أو حمايتها .
ومن المعلوم أن الطفل يتعلم أول دروس الأخذ والعطاء داخل الأسرة فهو يتعلم أن له ملابس خاصة به ، ولعب يلعب بها ومكان ينام فيه ،وعندما يكبر ويتعامل مع الأطفال الآخرين يبدأ مفهوم الملكية الخاصة في التغيير التدريجي فنجد أن أخاه أو صديقه يريد أن يلعب بلعبته ، ويريد أن يلعب بلعبهم وهنا تصطدم الملكيات الخاصة لكل منهم ، والأسرة السوية هي التي تعود أطفالها على الأخذ والعطاء وفي الوقت نفسه تدعم الشعور بالملكية الخاصة .

تعريف السرقة :
تعرف السرقة بأنها الاستحواذ على ما يملكه الآخرون دون وجه حق، وهي عادة يكتسبها الأفراد، أي أنها ليست وراثية أو فطرية، وهي في الوقت نفسه ليست حدثا قائما بذاته، وإنما هي سلوك يعبر عن حاجات نفسية معينة.
ويمكن فهم هذا السلوك في ضوء دراسة شخصية الطفل ومعرفة الدوافع وراء لجوئه إلى السرقة .

أشكال السرقة :
1) سرقة الحرمان : وتكون عادة نتيجة لحرمان الطفل من أشياء يستمتع بها منن هم في مثل عمره من مأكل ومشرب وملبس ومصروفات وأدوات فيحاول سرقة بعضض ما يمتلكوه .
2) سرقة جذب الانتباه : يلجأ الطفل لهذا النوع للفت نظر والديه أو الكبار من حوله نتيجة تعرضه للإهمال أو الرفض أو انشغالهم عنه .
3) سرقة التقليد : يقوم بها الطفل لتقليد رفاقه وخاصة إذا كان يحصل من السرقةة على تعزيز يدفعه للاستمرار فيها .
4) السرقة للانتقام : يلجأ الطفل هنا للسرقة لكراهيته الشديدة ممن يسرق منهمم سواء أكانوا كباراً أو أقرانه لكي ينتقم منهم ويصيبهم بالحزن .
5) سرقة إثبات الذات : يقوم بها الطفل ليثبت لنفسه أو لغيره بأنه الأقوى خاصة أنن رفقاء السوء وبعض الأطفال يشعرون بمتعة في ذلك العمل .
6) سرقة حب التملك : يلجأ الطفل في هذا النوع إلى السرقة لإشباع حاجاته إلى الاستحواذ على ما يرغب تملكه .
7) السرقة كاضطراب نفسي : قد تكون السرقة عرضاً لاضطراب نفسي يعانيي منه الطفل كمن يعاني من مرض ذهاني مثلاً .

دوافع وأسباب السرقة عند الأطفال :
1) حب الاستطلاع والاستكشاف : فسلوك الوالدين خاصة عندما تكون الأم والأبب شديدي الحرص بصورة مبالغ بها في الحفاظ على الأشياء الغالية والرخيصة حيثث يبالغان في اتخاذ الاحتياطات الأمنيةة للحفاظ على الأشياء بعيداً عن متناول الأطفال فيندفع الطفل بدافع حب الاستطلاع والاستكشاف لمعرفة ما يقوم الوالدان بإخفائه عنه والعبث به أو سرقته .
2) الجهل بمعنى الملكية وعدم النضج : فالطفل حينما يسرق ممتلكات الآخرين لاا يفعل ذلك بدافع السرقة لذاتها بل لجهله بمعنى الملكية فهو يعتقد بأن ما يفعله ليسس أمراً مشيناً ولا مذموماً وهو أحياناً لاا يفرق بين الاستعارة والسرقة ، لأن نموه العقلي والاجتماعي لا يمكنه من التمييز بين ماله أو ممتلكاته وما ليس له أو ممتلكات الآخرين ومثل هذا الطفل لا يمكن اعتباره سارقاً .
3) التقليد والمحاكاة : في بعض الأحيان يلجأ الطفل للسرقة كنوع من التقليدد والمحاكاة للوالدين أو أحد أصدقائه خاصة إذا نشأ الطفل في بيئة تمتهن هذا الأمرر وتتجرأ عليه .
4) الغيرة والانتقام : قد يلجأ الطفل للسرقة في بعض الأحيان بدافع الانتقام منن والديه لقسوتهما عليه أو لغيرته من المحيطين به خاصة إذا تمت مقارنته بهم وفضلواا عليه .
5) التفاخر والمباهاة : بعض الأطفال يعانون من فقرهم وقلة ذات اليد لديهم ولدىى أسرهم فتجد الطفل يرق بعض الحاجات ليتباهى ويتفاخر أمام زملائه بأن أحد والديهه قام بشرائها له .
6) الفقر والحرمان وتعويض مشاعر النقص : فالطفل قد يقوم بالسرقة في حالة كانتت الأسرة تعاني من الفقر أو البخل ، أو لشبع هواية من هواياته .
7) الخوف من العقاب والتخلص من مأزق : في بعض الأحيان قد يفقد الطفل لعبه أوو أمواله أو أشياء أهله أو الآخرين فيخشى من إخبارهم بفقدانها فيتعرض للعقاب واللومم والتوبيخ وليتخلص من هذا المأزقق يقوم بالسرقة ليخفي خطأه .
8) الاستهزاء والابتزاز : أحياناً ما يكون الطفل من النوع الذي يسهل استهوائه فيقعع في براثن شخص منحرف يستخدمه كأداة للسرقة تحت تأثير أي خطأ م يمكن أنن يهدده به من وقت لآخر .
9) الحرمان العاطفي : يشعر الطفل أحياناً بأنه مهمل ممن حوله فيحاول من خلالل السرقة جذب انتباههم إليه .
10) افتقار القيم : ينشأ الطفل أحياناً دون بناء وترسيخ لقيم مهمة في حياتهه كالصدق والأمانة والصبر والعدل و الحب والتعاون .
11) لتعزيز الخاطئ : فقد ينشأ الطفل في بيئة تشجع على السلوكيات الخاطئةة بطريقة غير مقصودة فعندما يسرق الطفل مثلاً يتعجبون من سرعته وخفة يده أوو طريقته الذكية في السرقة دون التنبه إلى خطورة هذا السلوك .
12) التدليل الزائد : فالطفل المدلل نشأ على مفهوم الأخذ فقط وأن بإمكانه الحصولل على كل ما يريد دون أن يقدم شيئاً مقابل ذلك .
13) التهوين من شأن السرقة : فقد يقوم المحيطين بالطفل بعدم اتخاذ أي إجراءء لمعالجة السلوك في بدايته اعتقاداً بأن الأمر لا يستدعي ذلك ,أحياناً باعتقاد أن ماا أخذه الطفل في محيط ممتلكات الأسرة .
14) تدني مستوى الذكاء والتكيف الاجتماعي للطفل : مما يتسبب في إقدامهه على سلوكيات كالسرقة مثلاً دون إدراك لما تمثله هذه السلوك داخل مجتمعه .
15) إهمال المحيطين به لحقوق الآخرين : فالطفل مراقب ذكي ويتقمص في كثيرر من الأحيان شخصيات وأفكار وأساليب من يحيطون به .

دور الأخصائي النفسي في مواجهة مشكلة السرقة :
عندما تتم إحالة الطفل السارق إلى الأخصائي النفسي عليه أن يقوم بما يلي :
1) تنظيم مقابلة مع الطفل يقوم من خلالها بالتعرف على الدوافع التي تجعل الطفل يقوم بهذا السلوك وأسباب ذلك ، لتحديد أي نوع من أنواع السرقة يقوم بها الطفل ليتسنى له وضع البرنامج الإرشادي الملائم لحالة الطفل .
2) قد يتطلب الأمر تنظيم مقابلة مع الوالدين ليتعرف منهما على مدى تكرار السلوك ، وما يمكن أن يقدماه من مساعدة لابنهما في التخلص من هذا السلوك مع طمأنتهما على السرية في معالجة المشكلة والتركيز على أهمية التصدي لها وعدم التهاون معها من خلال إنكارها أو نفيها ، وتوعيتهما بخطورتها وما يترتب عليها من نتائج سلبية .
3) ستخدم وسائل جمع المعلومات المتنوعة كالملاحظة ودراسة الحالة والاختبارات والمقاييس النفسية والعقلية وذلك لتحديد ما يلي :

  • هل سلوك السرقة عرض لأحد الاضطرابات النفسية أو هي مشكلة مستقلة ؟
  • ما هي الدوافع الخفية وراء قيام الطفل بهذا السلوك ، وما مدى تكراره ؟
  • ما هي الصراعات و الإحباطات التي تواجه الطفل فتدفعه لهذا السلوك ؟
  • ما هي نوعية الأشياء التي يتم سرقتها ؟
  • ما مدى نجاح الطفل أو فشله في الدراسة ؟
  • ما المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لأسرة الطفل ؟

في ضوء الإجابة على هذه التساؤلات وغيرها مما يثار في ذهن الأخصائي النفسي يتم وضع الحلول المناسبة .

طرق حل وتعديل السلوك :
1) استخدام النمذجة في إنقاص السلوك : حيث تستخدم طريقة الأثر الكافي أوو المانع وفيه بعرض على الطفل نموذج يتلقى عقاباً على سلوك السرقة فيصبح أقلل ميلاً للقيام بهذا السلوك في المستقبل.
2) التعزيز :من خلال تنظيم بعض المواقف التي تظهر أمانة الطفل وما يعقب ذلك منن تعزيز سواء كان تعزيزاً رمزياً أو اجتماعياً أو مادياً وإلى غير ذلك .
3) العقاب : تعريض الطفل لمثيرات منفرة يترتب عليها كف السلوك غير المرغوب فيهه (السرقة) أو تقليل حدوثه من خلال نوعين من العقاب ( العقاب الإيجابي : وهو تعرضهه لمثير منفر ، العقاب السلبي : وهو استبعاد شيء سار للطفل أو حرمانه عندما يصدر منه سلوك غير مرغوب فيه ) .
4) الإقصاء : إجراء يعمل على تقليل أو إلغاء السلوك غير المرغوب فيه (السرقة) منن خلال إزالة المعززات مدة زمنية محددة مباشرة بعد حدوث السلوك وهي نوعان (( سحب الطفل من البيئة المعززة ، أو سحب المعززات عن الطفل ).
5) تكلفة الاستجابة : تأدية الطفل للسلوك غير المرغوب فيه (السرقة) سيكلفهه شيئاً معيناً وهو حرمانه أو فقدانه بعض المعززات الموجودة عنده .
6) التصحيح البسيط : قيام الطفل الذي صدر منه سلوك غير مرغوب فيه (السرقة)) بتصحيح وإزالة الآثار المترتبة على سلوكه .
7) التصحيح الزائد : وهو قيام الطفل بالقيام بأعمال إضافية بعد تصحيحه وإزالته للآثارر المترتبة على سلوك السرقة .
8) الإطفاء : حجب مدعّم عند ظهور سلوك غير مرغوب فيه ، فالسلوك الذي لا يدعّمم يضعف ويتلاشى ، ويشير الإطفاء إلى تلاشي الاستجابات غير المرغوب فيها عندد إيقاف التعزيز الذي أدى إلى استمراريتها ، واختفائها بصورة تدريجية ، فإذا كان التعزيز يزيد من احتمال ظهور الاستجابة فإن الإطفاء يقلل من ظهورها وبالتالي اختفائها .
9) الإرشاد العقلاني : وهو يفترض أن الاضطرابات والمشكلات النفسية إنما تنشأ عنن أنماط خاطئة أو غير منطقية في التفكير ولذلك فإن التعديل يتم بأسلوب الإقناعع العقلي بالحوار المنطقي وإظهار الجوانب الخاطئة في التفكير .
10) ضبط الذات : يتضمن الضبط والتقييد الذي يمارسه الفرد على نفسه .

دور الوالدين في الحد من سلوك السرقة :
يقوم الأخصائي النفسي بعقد لقاء مع والدي الطفل الذي يقوم بالسرقة وذلك لكي يكون لهما دور فعال في الحد من ذلك السلوك وذلك من خلال إتباع التعليمات التالية :
1) تنمية الوازع الديني والضمير لدى الطفل وذلك بإخباره بعقوبة السارق في الآخرة ، وإعطاؤه أمثلة ونماذج يمكنه الاقتداء بها دائماً ، وخير مثال لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي عرف بالصادق الأمين .
2) ينبغي للوالدين البحث عن الأسباب التي تدفع الطفل لذلك السلوك ، هل هو بسبب غيرته من أخوته أم بسبب سوء معاملتهما له ، ام بسبب الحرمان المفروض عليه ، وإلى غير ذلك من العوامل حتى يسهل التصدي للمشكلة وعلاجها من جذورها .
3) ينبغي أن يعرف الطفل ما له وما عليه ، أو بمعنى آخر الحدود الفاصلة بين ما يملكه وما يمتلكه الآخرون ، مع ضرورة احترام ملكية الآخرين .
4) دم ترك أشياء مغرية أمام الطفل يسهل سرقتها كالنقود والذهب وغيرها من الأشياء الثمينة التي يمكن أن تغريه .
5) ضرورة متابعة سلوك الطفل ومراقبته وذلك حتى لا يتكرر السلوك فيتأصل ويصعب معالجته ، وضرورة التعرف على رفاق الطفل وسلوكهم حتى لا يحذو حذوهم .
6) ضرورة تحديد مصروف ثابت للطفل يشتري منه ما يراه ضرورياً ، وان يعطى الثقة عند طلبه نقود مادام أنها تصرف في أشياء مفيدة .

دور المدرسة في الحد من سلوك السرقة عند التلاميذ :
1) إذا تم ضبط تليمذاً يسرق فلا ينبغي التشهير به أمام زملائه بل يجب دراسة حالته ، وأن يعمل المعلم على معالجة الموقف بحكمة ، حتى لا يخلق منه مجرماً وسط زملائه .
2) إذا امتدت يد التلميذ إلى شيء لا يحق له أن يأخذه ، نعلمه في رفق أنه يجب أن يستأذن قبل أخذ شيء ليس له .
3) ينبغي دراسة حالات التلاميذ الاجتماعية ، والعمل بما تيسر على مساعدة الفقراء منهم مساعدة مالية ، بما يجعلهم في غير ذي حاجة إلى خوض تجربة السرقة .

المراجع :

  • الببلاوي،إيهاب وآخرون (2004) التوجيه والإرشاد النفسي المدرسي ، الرياض ، دار الزهراء .
  • عقل ، محمود (1419) النمو الإنساني الطفولة والمراهقة ، الرياض ، دار الخريجي .
  • الشيخ ، أسامة (2008) مدخل إلى التوجيه والإرشاد المدرسي ، الرياض ، دار الرشد .
  • حمام ، فادية وآخرون (2009) علم نفس النمو ، الرياض ، دار الرشد .
  • القاضي ، يوسف وآخرون (1981) الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي ، الرياض ، المريخ .
  • الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد (1428) دليل التربويين لرعاية السلوك وتقويمه ، الرياض .

برنامج إرشادي لزيادة الكفاءة الاجتماعية وخفض الخجل لدى طلاب المرحلة المتوسطة

برنامج إرشادي لزيادة الكفاءة الاجتماعية وخفض الخجل لدى طلاب المرحلة المتوسطة

مناهج عربية

مناهج عربية

تعتبر مرحلة الطفولة والمراهقة من المراحل الهامة في حياة الإنسان لما يعتريها من تغيرات عديدة في كافة المظاهر الجسمية والفسيولوجية والعقلية ، فالطفل ينمو وتنطلق قواه الكامنة محققاً إنجازات كثيرة في مجالات متعددة.
وتعد مرحلة الطفولة والمراهقة من المراحل الأساسية في نمو الشخصية وفيها قد تتعرض الشخصية لاضطرابات تظهر آثارها فيما بعد ، وبما أن الشخصية في هذه المرحلة في نمو مستمر فإن عملية التعديل والتغيير والتعليم تكون أسهل منها في مرحلة أخرى ..
يتخلل مرحلة الطفولة والمراهقة بعض مشكلات النمو العادية وبعض المشكلات والاضطرابات المتطرفة والتي تتطلب إرشاداً تربوياً ونفسياً واجتماعياً وحل لمشكلاتهم اليومية (زهران ، 1980 :412) .
وفي ظل هذه التغيرات الجسام ما أحوج طلابنا اليوم لتقديم الدعم والعون لهم من أجل التغلب على المشكلات الحياتية التي تعترض طريقهم يومياً وعليه فقد كانت الحاجة ماسة وملحة في نفس الوقت إلى التدخل وتقديم الخدمات الإرشادية للأطفال من خلال برنامج إرشادي مقترح يعمل على زيادة الكفاءة الاجتماعية للطلاب الخجولين في مرحلة التعليم الأساسي ومن هنا استند البرنامج إلى العديد من الفنيات الإرشادية خلال تنفيذ جلسات البرنامج الإرشادي حتى يمكن هؤلاء الطلاب من ممارسة تلك الأنشطة بهدوء واطمئنان حيث تنوعت الأساليب بين التمثيل ولعب الأدوار والرسم وإدارة الحوار والتحدث أمام الآخرين وسرد القصص والأناشيد والقيام بالزيارات والقيام بالألعاب الترفيهية والرياضية حيث أكدت أبوعيطة (1997 : 295) أن اللعب وسيلة أساسية في عملية إرشاد الأطفال لأنهم لا يستطيعون أن يعبروا عن أنفسهم شفوياً بطريقة سليمة ولأنهم يتفاعلون مع البيئة المحيطة بهم من خلال اللعب.
وقد صمم البرنامج التدريبي من خلال الانتقاء لفنيات تعديل السلوك والمعالجة من خلال مجموعة من النظريات الإرشادية (التحليل النفسي ، السلوكية ، الجشطلت ، والإرشاد المتمركز حول المسترشد) .
دليل البرنامج
الهدف العام للبرنامج :
زيادة الكفاءة الاجتماعية للمسترشدين الذين يعانون من الخجل في المرحلة المتوسطة .
الأهداف التفصيلية :
· تنمية الثقة بالنفس وتدعيم الذات وتحسين صورتها .
· تنمية مهارات الاتصال والتواصل بفعالية مع الآخرين .
· خفض أعراض الخجل .
· إكساب المسترشدين المهارات الحياتية والاجتماعية وتفعيل دورهم في المشاركة .
· مساعدتهم على مواجهة مشكلاتهم النفسية .
· تدريبهم على الاحتكاك البصري وتبادل التحية والمناقشة .
الفئة المستهدفة :
طلاب المرحلة المتوسط الذين يعانون من مشكلة الخجل .
موضوعات البرنامج :
يتناول البرنامج مجموعة من الموضوعات وهي كما يلي :
· مفهوم الكفاءة الاجتماعية .
· الخجل وعلاقته بمفهوم الكفاءة الاجتماعية .
· تطبيقات متنوعة لزيادة الكفاءة الاجتماعية .
الأساليب التدريبية :
الحوار والمناقشة ، المحاضرة ، المشاغل التربوية (ورش العمل) ، النمذجة ، لعب الأدوار ، الواجبات المنزلية ، الألعاب التربوية ، استخدام الرسم .
الوسائل التدريبية :
جهاز حاسوب ، جهاز عرض (Data Show ) ، سبورة ذكية ، سبورة ورقية ، أقلام سبورة ، مقاطع فيديو ، مقياس الخجل .
مدة البرنامج : (14) ساعة تدريبية ، (13) جلسة .
مكان التنفيذ : مركز مصادر التعلم في المدرسة + المواقع التي يتم زيارتها .

الجلسة الأولى :
الهدف العام للجلسة : التمهيد والتعارف وتحديد الإجراءات
الزمن: ( 60 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) إتاحة فرصة للتعارف بين المرشد والمسترشدين لإتاحة الفرصة للشعور بالأمن والاطمئنان .
2) التأكيد على خصوصية وسرية المعلومات .
3) توفير جو من الآلفة والأمن بين المرشد والمسترشدين وبينهم وبين أنفسهم .
4) إقناع المسترشدين بجدوى البرنامج .
5) الاتفاق على عدد الجلسات وموعدها ومدة كل جلسة ثم تحديد موضوع الجلسة القادمة.
الإجراءات وسير الجلسة :

  • يبدأ المرشد بالترحيب بالمسترشدين أعضاء المجموعة المطبق عليها البرنامج الإرشادي .
  • يعرف المرشد نفسه للطلاب وطبيعة عمله .
  • يطلب المرشد من إفراد المجموعة التجريبية تقديم أنفسهم على النحو التالي :
  • ( الاسم – عدد أفراد أسرته – ترتيب الطالب بين أخوته – طبيعة عمل الوالد – المستوى الدراسي ) .
  • يتحدث المرشد عن البرنامج الإرشادي بكلمات بسيطة ( هذا البرنامج مكون من 15 جلسة كل أسبوع جلستان وسيتضمن عدد من الأنشطة التي سنقوم بها جميعاً ) وسيتم توزيع محتوى البرنامج على جميع أفراد المجموعة التجريبية متضمناً عنوان الجلسات وموعدها ومكان تنفيذها.
  • يوضح المرشد للطلاب الهدف من تنفيذ البرنامج الإرشادي والفائدة التي سوف يحققوها.
  • يناقش المرشد مع المسترشدين القواعد التي سوف تحكم العلاقة بينهم خلال جلسات البرنامج.
  • الواجب المنزلي : اذكر توقعاتك المستقبلية التي ترجوا تحقيقها من وراء المشاركة في تنفيذ هذا البرنامج.

الجلسة الثانية :
الهدف العام للجلسة : التعرف على توقعات المشاركين
الزمن: ( 60 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) تحديد المسترشدين للأهداف التي يتوقعون تحقيقها من خلال المشاركة في هذا البرنامج.
2) تنمية العمل الجماعي عند المسترشدين .
الإجراءات وسير الجلسة :
§ يبدأ المرشد الجلسة بالترحيب بالمسترشدين أعضاء المجموعة المطبق عليها البرنامج الإرشادي .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما دار في الجلسة السابقة .
§ يوضح المرشد للطلاب أن موضوع الجلسة اليوم سيكون حول توقعاتهم حول البرنامج
§ الإرشادي.
§ يقوم المرشد بتقسيم المسترشدين إلى 3 مجموعات ويطلب من كل مجموعة كتابة الأهداف التي يتوقعون تحقيقها من خلال المشاركة في أنشطة البرنامج.
§ يعطي المرشد الفرصة لكل طالب بالحديث عن توقعاته .
§ يتم مناقشة الأهداف الواقعية التي يمكن تحقيقها وحذف الأهداف غير الواقعية التي لا يمكن تحقيقها.
§ يشكر المرشد المسترشدين على مشاركتهم وحضورهم ويؤكد على أهمية الحضور في الجلسة القادمة .

الجلسة الثالثة :
الهدف العام للجلسة : التعريف بمفهوم الكفاءة الاجتماعية.
الزمن: ( 60 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) التعرف على مفهوم الكفاءة الاجتماعية .
2) معرفة دور المهارات الاجتماعية في حياتنا .
3) آلية اكتساب المهارات الاجتماعية.
الإجراءات وسير الجلسة :
§ تبدأ الجلسة بالترحيب بالمسترشدين من قبل المرشد ويشكرهم لحضورهم .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما حدث في الجلسة السابقة .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بقواعد الجلسات المتفق عليها في الجلسة الأولى .
§ يوضح المرشد للطلاب بأن موضوع الجلسة اليوم عن المهارات الاجتماعية .
§ يطلب المرشد من المسترشدين تقديم تعريف للمهارة الاجتماعية والحياتية ويتيح الفرصة لكل طالب بالإجابة على هذا السؤال .
§ يقدم المرشد المفهوم العلمي للمهارة الاجتماعية .
§ يسأل المرشد المسترشدين السؤال التالي : ما هي إيجابيات امتلاك الفرد للمهارة الاجتماعية ؟
§ يعطي المرشد الفرصة لجميع المسترشدين بالإجابة وتسجيل إجاباتهم على السبورة بعد ذلك يعلق المرشد على تلك الإيجابيات للمهارات الاجتماعية.
§ يسأل ما هي مساوئ افتقاد الفرد للمهارات الاجتماعية ؟
§ يعطي المرشد الفرصة لجميع المسترشدين بالإجابة ويسجل إجاباتهم على السبورة ثم يقوم بمناقشتها والتعليق عليها مع ذكره للمساوئ العلمية لافتقاد الفرد للمهارات الاجتماعية.
§ يقدم المرشد الشكر لإفراد المجموعة التجريبية على حضورهم ويؤكد لهم على أهمية الحضور في الجلسة القادمة .

الجلسة الرابعة :
الهدف العام للجلسة : التعرف على مفهوم الخجل وعلاقته بالمهارات الاجتماعية .
الزمن: ( 60 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) تعريف المسترشدين على مفهوم الخجل .
2) اطلاع المسترشدين على الأسباب التي تولد الخجل .
3) تعريف المسترشدين على العلاقة بين الخجل والكفاءة الاجتماعية .
الإجراءات وسير الجلسة :
§ تبدأ الجلسة بالترحيب من قبل المرشد ويشكرهم على حضورهم .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما جرى في الجلسة السابقة .
§ يسأل المرشد المسترشدين هل قمتم بحل الواجب.
§ يوضح المرشد للطلاب بأن موضوع الجلسة اليوم هو عن ( مفهوم الخجل وأسبابه وطرق علاجه ) .
§ يقوم المرشد بعرض السؤال التالي على أفراد المجموعة : ماذا نعني بالخجل أو عرف الخجل ؟ ثم يتيح المرشد لجميع أفراد المجموعة بالإجابة على هذا السؤال وتسجيله على السبورة .
§ يقوم المرشد بمناقشة جميع إجابات المسترشدين ثم يقدم التعريف العلمي للخجل .
§ يسأل المرشد أفراد المجموعة الإرشادية السؤال التالي :
§ اذكر موقف خجل تعرضت له ؟
§ يتيح الفرصة لكل طالب بالإجابة بعد ذلك يقوم بالتعليق على تلك الإجابات ثم ينتقل إلى
§ السؤال الأهم : ما هي الأسباب التي تولد الخجل ؟
§ يسأل المسترشدين عن دور الأسرة .
§ يسأل المسترشدين عن دور الوراثة .
§ ويطلب من المسترشدين ذكر أسباب أخرى .
§ ثم يقوم المرشد بمناقشة الأسباب مع تقديمه للأسباب العلمية للخجل .
§ ينتقل المرشد لمناقشة الفرق بين الحياء والخجل ، يطلب من جميع أفراد المجموعة الإجابة عن السؤال التالي :
§ ماذا نقصد بالحياء وهل هو الخجل وهل تعرضت في حياتك لموقف منه حياء .
§ يتيح الفرصة لجميع أفرا د المجموعة التجريبية بالإجابة وتسجيل اجاباتهم على السبورة ثم يقوم بمناقشتها والتعليق عليها مع تقديم التعريف العلمي للحياء والفرق بينه وبين الخجل .
§ يطرح المرشد السؤال التالي : هل هناك علاقة بين المهارة الاجتماعية والخجل .
§ يتيح الفرصة لجميع المسترشدين بالإجابة ثم يقول بالتعليق على ذلك مؤكداً بأن انتقاد الفرد للمهارة الاجتماعية يوقعه في الخجل .
§ الواجب المنزلي : يطلب المرشد من كل طالب التفكير في الوظيفة التي يتمنى أن يمارسها في المستقبل .
§ يقدم المرشد الشكر للطلاب على حضورهم ويؤكد لهم ع لى أهمية الحضور في الجلسة القادمة.

الجلسة الخامسة :
الهدف العام للجلسة : إكساب المسترشدين بعض المهارات الاجتماعية .
الزمن: ( 60 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) قدرة المسترشدين على ممارسة نشاطات معينة .
2) امتلاك المسترشدين القدرة على أدارة نشاط بنجاح .
3) القدرة على مواجهة المسترشدين الآخرين والحديث إليهم .
الإجراءات وسير الجلسة :
§ تبدأ الجلسة بالترحيب بالمسترشدين من قبل المرشد ويشكرهم على حضورهم .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما دار في الجلسة السابقة .
§ يوضح المرشد بأن موضوع الجلسة اليوم هو قيامهم بتمثيل أدوار مختلفة على النحو التالي :-
§ قيام المسترشدين بتمثيل دور المرشد التربوي في المدرسة مع المسترشدين .
§ قيام المسترشدين بتمثيل دور الطفل الخجول والطفل الاجتماعي .
§ قيام المسترشدين بتمثيل دور مذيع التلفاز وهو مقدم نشرة الاخبار أو التعليق على مباراة أو يقدم برنامج معين .
§ قيام المسترشدين بتمثيل دور الوالد في البيت .
§ قيام المسترشدين بتمثيل دور الوظيفة التي يرغب في العمل بها في المستقبل .
§ يقوم المرشد بعد ذلك بتلخيص فوائد الجلسة والمهارات الاجتماعية التي اكتسبها المسترشدين من هذا النشاط .
§ الواجب المنزلي : يطلب المرشد من المسترشدين الاستعداد للقيام بمجموعة من الالعاب المسلية في الجلسة القادمة .
§ تقديم الشكر للطلاب على الحضور ومشاركتهم في النشاط ويؤكد عليهم بأهمية الحضور في الجلسة القادمة .

الجلسة السادسة :
الهدف العام للجلسة : إكساب الأطفال مهارات اتخاذ القرار والتصرف في المواقف .
الزمن: ( 60 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) قدرة الأطفال على امتلاك القرار .
2) حسن التصرف في مواجهة المواقف الاجتماعية .
3) القدرة على قيادة المجموعة لتحقيق هدف معين .
الإجراءات وسير الجلسة :
§ اللعبة الأولى : لعبة العد
§ يطلب المرشد من المسترشدين الوقوف في دائرة والعد إلى عشرة .
§ لا يسمح للطلاب مناقشة خطة أو التواصل كلامياً لإجراء اللعبة.
§ في حال تحدث طالبين في وقت واحد على المجموعة أن تبدأ العد من جديد .
§ فائدتها : تعلم المسترشدين حل المشاكل كمجموعة بالاعتماد على أنفسهم والحفاظ على روح المشاركة والصبر ويكونوا مثابرين .
§ اللعبة الثانية : لعبة درامية : بناء آلة
§ 8 أطفال . – يقسم الأطفال إلى مجموعات من 6 ·
§ في كل مرة يقدم أحد الأطفال بدور البناء يختار البناء أطفالا كل مرة ليكونوا أجزاء الآلة .
§ يحرك البناء كتلة البناية حركة تكرارية بسيطة ( أحد الأذرع يتحرك ذهاباً ) وإياباً ) ويسمع صوت يطلب التكرار .
§ عندما يثبت جزء الآلة في مكانه يختار البناء طفلاً أخر لبناء كتلة تضاف على ما تم بناءه .
§ يجب أن تكون الأجزاء المتعاقبة قريبة جداً من بعضها البعض بشكل يجعلها تلامس بعضها بعضاً .
§ عندما يكون البناء راضياً عن الشكل يبدأ البناء من جديد . ·
§ ليس من الضروري استخدام جميع المسترشدين لبناء آله . ·
§ فائدتها : تعزيز مفهوم أهمية الآخرين بالنسبة للفرد في التعاون والتواصل ، و العمل على إتاحة الفرصة للطلاب للتفاعل والتعامل فيماا بينهم وتعويدهم على مواجهة التحديات والقدرة على الإبداع .
§ اللعبة الثالثة : حقيقتان وأمنية
§ يطلب من المسترشدين التفكير في ثلاثة أشياء يودون الحديث بها عن أنفسهم يجب أن يكون اثنتان منها حقيقتان والثالثة أمنية .
§ على بقية المسترشدين أن يكتشفوا ما هي الحقيقتان وما هي الأمنية .
§ فائدتها : التعرف على الآخرين ، و تقوية الألفة بين أعضاء المجموعة وعن ظروفهم ، و تساعد في حل المشكلات ، واكتساب مهارات التواصل مع الآخرين .
§ التأكيد على أهمية الحضور في الجلسة القادمة .

الجلسة السابعة :
الهدف العام للجلسة : علاج الخجل بالتفريغ الانفعالي
الزمن: ( 60 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) قدرة المسترشدين التعرف على مواقف الخجل لديهم .
2) تخلص المسترشدين من المخزون الانفعالي الداخلي المسبب للخجل .
الإجراءات وسير الجلسة :
§ تبدأ الجلسة من قبل المرشد بالترحيب بالمسترشدين على حضورهم .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما دار في الجلسة السابقة .
§ يذكر المرشد المسترشدين بالواجب المنزلي .
§ يوضح المرشد بأن موضوع الجلسة اليوم هو القيام بمجموعة من الرسومات المعبرة وعليهم الاستعداد .
§ يقوم المرشد بتوزيع أوراق الرسم والألوان على المسترشدين .
§ يطلب المرشد من المسترشدين القيام بالرسومات الآتية :
§ ارسم نفسك أثناء موقف خجل تعرضت له .
§ ارسم نفسك بعد زوال هذا الموقف الخجول .
§ ارسم طفل خجول في مكان معين مثلاً ( مدرسة – بيت ) .
§ ارسم طفل اجتماعي ( مرح ) في مكان معين مثلاً ( المدرسة – الملعب – البيت ) . بعد أن يتأكد المرشد بأن جميع المسترشدين قد أنهوا رسوماتهم يقوم بالآتي :
§ يطلب من كل طالب الوقوف أمام زملائه عارضاً رسوماته ، ويقوم بشرح تلك الرسومات وما يحدث فيها والتعليق عليها .
§ يقوم المرشد بالتعليق على تلك الرسومات ويوضح للطلاب أثرها في تعرفهم على مواقف خجلهم السابقة وآلية التفريغ الانفعالي والشعور بالراحة النفسية والقدرة على التفاعل مع المواقف الجديدة لامتلاكهم مهارات اجتماعية جديدة تؤهلهم لذلك .
§ الواجب المنزلي : يطلب المرشد من المسترشدين تحضير قصة يعرفونها وأنشودة ؟
§ يشكر المرشد المسترشدين على حسن حضورهم ومشاركتهم ويؤكد لهم أهمية الحضور في الجلسة القادمة .

الجلسة الثامنة :
الهدف العام للجلسة : علاج خجل الحديث أمام الآخرين .
الزمن: ( 60 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
§ قدرة المسترشدين على التحدث أمام زملائهم المسترشدين .
الإجراءات وسير الجلسة :
§ تبدأ الجلسة بالترحيب بالمسترشدين من قبل المرشد ويشكرهم على حضورهم .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما دار في الجلسة السابقة .
§ يذكر المرشد المسترشدين بالواجب المنزلي .
§ يوضح المرشد للطلاب بأن موضوع الجلسة اليوم سيكون عن قيامهم بعرض قصص وأناشيد وفوازير ونكت وطرائف ومواقف مضحكة .
§ يطلب المرشد من المسترشدين القيام بالآتي :
§ قيام المسترشدين بعرض قصص يعرفونها أو عايشوها والتعليق عليها .
§ قيام المسترشدين بإلقاء أناشيد أمام زملائهم .
§ قيام المسترشدين بتقديم مجموعة من الفوازير والمواقف المضحكة والنكت .
§ قيام المرشد بالتعليق على قصص المسترشدين وأناشيدهم وطرائفهم ويوضح لهم أهمية هذا النشاط في تخلصهم من خجل الحديث أمام الآخرين وينمي لديهم مهارة التحدث وسط جماعة من الناس.
الواجب المنزلي : يتم الاتفاق مع أعضاء المجموعة على زيارة جامعة القصيم بمدنية بريدة في الجلسة القادمة .

§ قيام المسترشدين بتحضير الأسئلة التي سوف يطرحوها على موظفي الجامعة .
§ قيام المسترشدين بارتداء أجمل الملابس .
§ تقديم الشكر للطلاب مشاركتهم الفاعلة والتأكيد على أهمية حضورهم في الجلسة القادمة .

الجلسة التاسعة :
الهدف العام للجلسة : إكساب المسترشدين مهارات التفاعل الاجتماعي والتعاون والمشاركة من خلال القيام برحلة
الزمن: ( 90 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) قدرة المسترشدين علي إدراك أهمية التفاعل مع الجماعة
2) إدراك المسترشدين أهمية الاتصال مع الجماعة والتفاعل معها
3) توعية المسترشدين أهمية الاتصال والمشاركة في الأنشطة
الإجراءات وسير الجلسة :
§ تبدأ الجلسة بالترحيب بالمسترشدين من قبل المرشد ويشكرهم على حضورهم .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما دار في الجلسة السابقة .
§ يوضح المرشد للطلاب بأن موضوع الجلسة اليوم هو قيامهم بزيارة لجامعة القصيم بمدينة بريدة للتعرف على ظروف إنشائها وأقسامها المختلفة والعلوم التي تدرس فيها .
§ سوف يتم الاتفاق مع إدارة الجامعة على هذه الزيارة وأخذ موافقتهم عليها مسبقاً بالتنسيق مع قسم العلاقات العامة بالجامعة .
§ عند الوصول إلى الجامعة ومقابلة مسئول العلاقات العامة فيها للاطلاع على مرافق الجامعة المختلفة ، يطلب المرشد من المسترشدين الآتي :
§ الوقوف بانتظام والتحدث بهدوء ونظام .
§ قيام كل طالب بتسجيل ما يجري في هذه الزيارة من لقاءات .
§ قيام طالب بتصوير فقرات الزيارة واللقاءات داخل الجامعة .
§ قيام المرشد بالتعليق على هذه الزيارة وما دار فيها من لقاءات وحوارات ويؤكد لهم أهمية هذه الزيارة كنشاط يعمل على صقل مهاراتهم الاجتماعية في التحدث ومخاطبة الآخرين والتفاعل الجيد مع الآخرين .
§ يقوم المسترشدين والمرشد بتناول طعام الغذاء في مطعم الجامعة .
الواجب المنزلي : يتفق المرشد مع المسترشدين على أن تكون الجلسة القادمة عبارة عن زيارة للمجلس البلدي للإطلاع على خدمات هذاا المجلس وعلاقته بالمجتمع المحلي.
§ قيام المسترشدين بتحضير الأسئلة التي سوف يطرحوها على القائمين على المجلس البلدي .
§ قيام المرشد بالتنسيق مع البلدية لأخذ موافقتها على هذه الزيارة .
§ الطلب من المسترشدين بارتداء أجمل الملابس .
§ يشكر المرشد المسترشدين على حسن حضورهم ومشاركتهم ويؤكد لهم أه مية الحضور في الجلسة القادمة .

الجلسة العاشرة :
الهدف العام للجلسة : إكساب المسترشدين مهارات الاتصال والتواصل مع المجتمع المحلي من خلال زيارة المجلس البلدي
الزمن: ( 90 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) تنمية قدرة المسترشدين علي الاتصال والتواصل مع المجتمع المحلي .
2) تنمية قدرة المسترشدين علي طرح بعض القضايا إمام أصحاب القرار .
3) تنمية قدرة المسترشدين علي اتخاذ القرار .
الإجراءات وسير الجلسة :
§ تبدأ الجلسة بتقديم الشكر للطلاب من قبل المرشد على حضورهم .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما حدث في الجلسة السابقة .
§ يسأل المرشد المسترشدين عن الواجب المنزلي .
§ يوضح المرشد للطلاب بأن جلسة اليوم عبارة عن زيارة المجلس البلدي للتعرف على المجلس البلدي والخدمات التي يقدمها للمواطنين والصعوبات التي تواجه .
§ يطلب المرشد من المسترشدين تحضير الأسئلة التي سوف يطرحوها على أعضاء المجلس البلدي.
§ يطلب المرشد من كل طالب تسجيل جميع ما يدور في هذه الزيارة .
§ يتيح المرشد الفرصة لكل طالب بتوجيه تساؤلاته إلى أعضاء المجلس .
§ يقوم أحد المسترشدين بالتقاط صور جماعية تغطي هذه الزيارة .
§ يتم في هذا اللقاء التعرف على رئيس وأعضاء المجلس البلدي والتعرف على أعضاء المجموعة .
§ في نهاية اللقاء يتم تقديم هدية رمزية للمجلس البلدي وأخذ صور تذكارية مع اعضاءه.
§ في نهاية اللقاء يجمل المرشد هدف الزيارة والفائدة التي تعود على هؤلاء المسترشدين في قدرتهم على التخاطب والتواصل مع بقية أفراد المجتمع والوقوف أمام الآخرين والتحدث إليهم .
§ الواجب المنزلي : يطلب المرشد من المسترشدين الاستعداد للجلسة القادمة التي سوف تكون أقامة احتفال رمزي .
§ يطلب المرشد من المسترشدين ارتداء أجمل الملابس .
§ يقدم المرشد الشكر للطلاب ويؤكد على أهمية الحضور في الجلسة القادمة .

الجلسة الحادية عشر :
الهدف العام للجلسة : إكساب المسترشدين مهارات التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين والتحدث إليهم من خلال إقامة احتفال بسيط لتكريمم المسترشدين جميعهم .
الزمن: ( 60 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) تنمية قدرة المسترشدين على المشاركة الفعالة مع زملائهم .
2) تنمية قدرة المسترشدين على الاتصال والتواصل مع زملائهم .
3) تنمية قدرة المسترشدين على التحدث والتخاطب مع زملائهم .
الإجراءات وسير الجلسة :
§ تبدأ الجلسة بالترحيب من قبل المرشد بالمسترشدين على حضورهم .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما دار في الجلسة السابقة .
§ يسأل المرشد المسترشدين هل قمتم بحل الواجب المنزلي .
§ يوضح المرشد للطلاب بأن موضوع الجلسة اليوم هو أقامة احتفال رمزي وبسيط لهم.
§ يقوم الاحتفال على أساس أن هناك طالب متفوق في قضية ما وبالتالي يقوم زملائه بتكريمه وتقديم جائزة له .
§ يوضح المرشد للطلاب بأن جميعهم سوف يكون هذا الطالب المتفوق مثلاً :
§ يقف ( فلان ) أمام المجموعة ويتلقى هدية معينة .
§ تقوم المجموعة الإرشادية بالتصفيق وهم جالسون ثم يقفون للاحتفال بزميلهم وتقديم الجائزة له.
§ يقوم المسترشدين بتزين المكان الذي سوف يقام فيه الاحتفال .
§ يقوم المسترشدين بتصوير هذا الاحتفال .
§ في نهاية الجلسة يقوم المرشد بالتعليق عليها ويوضح للطلاب بأن الهدف كان من وراءها تنمية مهارة المسترشدين الاجتماعية وتخلصهم من عدم التفاعل الاجتماعي مع الآخرين .
§ الواجب المنزلي : اذكر موقف خجل تعرضت له ؟
§ تقديم الشكر للطلاب على حضورهم والتأكيد عليهم بأهمية حضورهم في الجلسة القادمة .

الجلسة الثانية عشر :
الهدف العام للجلسة : إكساب المسترشدين مهارات المشاركة في المواقف التي تتطلب العمل مع الجماعة .
الزمن: ( 60 ) دقيقة.
أهداف الجلسة :
1) قدرة المسترشدين على مشاركة زملائهم التفكير والتخطيط .
2) إدراك المسترشدين أهمية التعاون مع زملائهم في بعض الأعمال .
3) إدراك المسترشدين أهمية العمل الجماعي .
الإجراءات وسير الجلسة :
§ تبدأ الجلسة بالترحيب من قبل المرشد بالمسترشدين على حضورهم .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما دار في الجلسة السابقة .
§ يسأل المرشد المسترشدين عن الواجب المنزلي وقيامهم بعمله .
§ يوضح المرشد للطلاب بأن موضوع الجلسة اليوم يتناول عرض لمواقف خجل تعرضوا له وكذلك قيامهم بالتعليق على حالات خجل أخرى .
§ يقوم المرشد بتقسيم المسترشدين إلى ثلاث مجموعات عمل .
§ يعرض المرشد على المسترشدين قصه طفل خجول .
§ ويريد منهم تشخيص هذه الحالة لمعرفة أسبابها وآلية علاجها والتعليق عليها .
§ تقوم كل مجموعة بالحديث عن الحالة وتشخيص أسبابها وظروف علاجها .
§ يطلب المرشد من كل طالب التحدث عن موقف خجل تعرض له والتعليق عليه وكيف تصرف بعد زوال الموقف .
§ في نهاية اللقاء يقوم المرشد بالتعليق على قصص الخجل ويبين للمسترشدين أهمية الحديث في هذا الجانب لأنه يتيح لهم فرصة التفريغ الانفعالي عما يدور بداخلهم .
§ توزيع الورقة التقويمية .
§ يقدم المرشد الشكر للطلاب ويؤكد على أهمية الحضور في الجلسة القادمة .

الجلسة الثالثة عشر :
الهدف العام للجلسة : قياس أثر البرنامج من خلال تطبيق المقياس البعدي على المجموعة التجريبية .
الزمن: ( 60 ) دقيقة
أهداف الجلسة :
1) تقيم البرنامج الإرشادي من وجهة نظر المسترشدين .
2) تقيم مدى التحسن الذي شعر به المسترشدين بعد الانتهاء من جلسات البرنامج .
3) إرشاد المسترشدين إلى ضرورة الاستمرار في تنفيذ ما تم تعليمه وتوظيفه في حياتهم اليومية .
الإجراءات وسير الجلسة :
§ تبدأ الجلسة بالترحيب بالمسترشدين من قبل المرشد على حضورهم .
§ يقوم المرشد بتذكير المسترشدين بما دار في الجلسة السابقة .
§ يوضح المرشد للطلاب بأن موضوع الجلسة هي النهائية في جلسات البرنامج الإرشادي .
§ يطلب المرشد من كل طالب بالتحدث أمام زملائه عن الآتي :
§ الاستفادة التي حصل عليها من وراء مشاركته في جلسات البرنامج.
§ دور البرنامج في تنمية مهاراتهم الاجتماعية والحياتية .
§ شعورهم عما أحسوا به من تغير في سلوكه وتصرفاتهم اليومية.
§ رأي المسترشدين في جلسات البرنامج من حيث ( المادة العلمية وموضوعها – الوقت – المكان – آلية التنفيذ ) .
§ يقوم المرشد بالتعليق على أقوال المسترشدين وعلى جلسات البرنامج والفائدة من لقاءه بهؤلاء المسترشدين من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
§ في نهاية الجلسة تقام حفلة بسيطة يتم تناول العصير والحلوى ويتم الوداع من قبل المسترشدين لبعضهم البعض والمرشد على أمل اللقاء معهم لمتابعة البرنامج.

المراجع
– الببلاوي ، إيهاب و عبدالحميد ، اشرف (2004 م) التوجيه والإرشاد النفسي المدرسي : استراتيجية عمل الاختصاصي النفسي لمدارس العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة ، ط2 ، الرياض ، دار الزهراء.
– الخطيب ، صالح (2009م) الإرشاد النفسي في المدرسة : أسسه ونظرياته وتطبيقاته ، ط3 ، العين ، دار الكتاب الجامعي .
– زهران ، حامد (1984) علم النفس الاجتماعي ، ط5 ، القاهرة ، عالم الكتب .
– زهران ، حامد (2005 م) التوجيه والإرشاد النفسي ، القاهرة ، عالم الكتب .
– الفحل ، نبيل (2009م) برامج الإرشاد النفسي : النظرية والتطبيق ، ط2 ، القاهرة ، دار العلوم .
– أبو عيطة ، سهام (1997) مبادئ الإرشاد النفسي ، عمان ، دار الفكر .
– عبدالله ، هشام (2014) الإرشاد النفسي الجماعي ، جدة ، خوارزم .

استمارة دراسة حالة و عرض دراسة الحالة ( الاطار النظري )

استمارة دراسة حالة و عرض دراسة الحالة ( الاطار النظري )

مناهج عربية

مناهج عربية

استمارة دراسة حالة و عرض دراسة الحالة ( الاطار النظري )

استمارة دراسة حالة و عرض دراسة الحالة ( الاطار النظري )

للتحميل اضغط هنااااااااااااا